نفّذت المقاومة اللبنانية (حزب الله) أمس الأحد عملية نوعية ضد الكيان الصهيوني تجلّت بتدمير آلية عسكرية إسرائيلية عند طريق ثكنة "افيفيم" شمال فلسطين المحتلة، وقال الحزب في بيان بعد العملية: إن "مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر هي التي نفذت العملية، وتمكنت من تدمير الآلية العسكرية وقتل وجرح من فيها".

خاص/ نورنيوز- الردّ الذي وجهته المقاومة اللبنانية للكيان الصهيوني جاء بعد حملة من الاستفزازات والانتهاكات السافرة التي مارسها الاحتلال عدّة مرات ضد الدولة اللبنانية.

وقائع عملية المقاومة ومجرياتها يمكن توضيحها كما يلي:

خلت الحدود لمدة ثمانية أيام ولم تشهد أي حركة لا للجنود ولا الآليات وتم إخلاء تام لعدد من المواقع الحدودية وفعلاً كان كيان العدو واقفاً على رجل ونصف، عاجز عن اتخاذ أي إجراء وكان في انتظار الردّ الذي توعّده به السيد نصر الله.

خيّمت حالة من الهدوء التام على الحدود وإلى عمق خمسة الى سبعة كيلو مترات ولم يظهر أي صهيوني فقد كانوا حقاً كالفئران المذعورة يختبئون في مواقعهم.

شهد هذا الأسبوع أقصى استنفار عسكري وأمني في تاريخ الكيان الصهيوني وتم تشغيل أكثر من خمس منصات للقبة الحديدية والباتريوت والعصا السحرية مع ممارسة أوسع عمل استخباراتي وأمني يشهده الاحتلال.

أما عن الدلالات فيمكن إيجازها بما يأتي: هدّد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو وكبار قادته العسكريين والسابقين لبنان بأشد العبارات وأرسلوا تهديدات نارية عبر دول اجنبية عدة ومع ذلك كله لم تبالِ المقاومة ونفذت ردها.

بالرغم من كل الإجراءات الاحترازية والتدابير العسكرية على طول الحدود التي تمتد لأكثر من 100 كيلو متر استطاعت الجهات المختصة في المقاومة توفير المعطيات اللازمة عن حركة الآلية التي تم استهدافها.

الجميع يعلم ان المقاومة ردت سابقاً في مزارع شبعا ردا على عمليات الاغتيال في سوريا وهذه هي المرة الاولى التي ترد فيها المقاومة عبر الحدود اللبنانية ومن داخل الاراضي اللبنانية، خصوصاً وأن الاحتلال كان يعتبر الحدود مقدسة في حين اثبتت المقاومة لامبالاتها به وبقناعاته.

تم تكريس المعادلة التي تقول تقتلون منا في سوريا نردّ عليكم من داخل لبنان، فثبتت وذهبت تهديدات الكيان الصهيوني ادراج الرياح.

يمكن القول ان قبول الاحتلال بعدم الرد واكتفائه بقصف محدود لأطراف البلدات ومسارعته لإنهاء العملية هو اعتراف كامل بالمعادلة المشار إليها.

نورنيوز

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة