راود السعودية التي احتجت مؤخرا بعد القمة المشتركة لأنصار الله اليمن مع كبار الدول الأوروبية في طهران، قلقاً شديداً حيال نهج حكومة ترامب تجاه أنصار الله و من ان يتم التضحية بها ضمن إتفاق محتمل، وهي التي حاولت جاهدة إيقاف هذه العملية.

وفقا لما نقلته وكالة أنباء نورنيوز عن وكالة أنباء (بلومبرغ)، بحث الأمير (خالد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود) نائب وزير الدفاع السعودي خلال زيارته لواشنطن علاوة على قضايا التعاون المشتركة بين بلاده واميركا ملف المنطقة بما فيه أزمة اليمن الشغل الشاغل لآل سلمان.

تأتي زيارة نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان لواشنطن بعد عدة أيام فقط من تلقي تقارير استعداد الولايات المتحدة للدخول في محادثات مباشرة مع الحوثيين (الشيعة في اليمن).

بحسب (بلومبرغ)، فإن خالد بن سلمان الذي وصل لاميركا يوم الثلاثاء، باشر بمناقشة قضايا مختلفة لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة خلال اجتماعات مع مسؤولين أميركيين.

التطورات الأخيرة في المنطقة لاسيما الخلافات الشديدة التي اندلعت بين الإمارات والسعودية في الآونة الأخيرة، إضافة الى عقد إجتماعات مشتركة لأنصار الله مع الدول الأوروبية كذلك تطور القدرات العسكرية و نجاح الجيش واللجان الشعبية في اليمن، جعلت الولايات المتحدة تفكر في إيجاد قناة تفاوض مباشرة مع أنصار الله للتوصل إلى اتفاق مشترك لإنهاء الأزمة التي دامت لعدة سنوات.

السعودية تراودها كوابيس مؤخرا بعد القمة المشتركة لأنصار الله اليمن مع الدول الأوروبية في طهران، وباتت القلق يهيمن عليها حيال نهج حكومة ترامب تجاه أنصار الله و من ان يتم التضحية بها ضمن إتفاق محتمل، و قد حاولت جاهدة إيقاف هذه العملية.

وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة