استقرت المدمرة "سهند" التابعة للقوة البحرية البحرية لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، في خليج عدن، لتنفيذ اولى مهامها طويلة الأمد.

قال رئيس اركان جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية لوكالة أنباء ارنا: ان هذه المدمرة تؤدي مهمتها برفقة سفينة خارك للإسناد وحمل المروحيات، في إطار الدورية الثالثة والستين للقوة البحرية الايرانية.

وأضاف الادميرال حبيب الله سياري، ان الهدف من إيفاد هذه الدورية هو توفير الامن للخطوط الملاحية للجمهورية الاسلامية الايرانية في المياه الحرة، ومن المقرر ان تقوم هذه الدورية البحرية بمرافقة السفن في بحر عمان وخليج عدن.

وكانت الدورية الثانية والستين للبحرية الايرانية، والمؤلفة من مدمرة \"بايندر\" وسفينة \"بوشهر\" للإسناد، قد رست في سواحل البلاد في شهر تموز الماضي، بعد أداء مهمتها خارج الحدود والتي طوت خلالها 2350 ميلا بحريا.

وقد التحقت مدمرة \"سهند\" العام الماضي باعتبارها أكثر مدمرة متطورة في غرب آسيا، بالقوة البحرية الايرانية في ميناء بندر عباس، وهذه هي المرة الاولى التي يتم إرسالها لتنفيذ مهمة طويلة الامد.

يقول قادة القوة البحرية للجيش الايراني، ان هيكل مدمرة \"سهند\" تم تصميمه وتصنيعه بحيث لا يمكن للرادارات ان تكشفها، وتحتوي على 4 محركات وهي قادرة على الإبحار لفترة 150 يوما برفقة سفينة الإسناد حتى في المحيطات البعيدة والأمواج العاتية.

فضلا عن قابليتها للتخفي امام الرادارات، فإن مدمرة سهند تتميز بتحديث قاذفات الطوربيدات ومختلف انواع المدافع المضادة للجو والمضادة للسفن والمنظومات الصاروخية بحر - بحر، وبحر - جو ومنظومة مضادة للغواصات والقدرة الكبيرة للمناورة وكذلك المنظومات الالكترونية. وكلها تم تصنيعها بالاستفادة من القدرات المحلية.

وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة