إستطلاعات الرأي الأخيرة لقناة CNN ، تشير إلى عدم رضا إقتصادي عن الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

بحسب وكالة أنباء نورنيوز، فإن إستطلاعات الرأي الأخيرة لقناة CNN، تشير إلى انخفاض الرضا الإقتصادي عن ترامب رئيس جمهورية الولايات المتحدة. بدأ هذا الهبوط يأخذ منحاه منذ الشهر الماضي ولربما سيستمر للأشهر المقبلة.

و على هذا الأساس، فقد انخفضت شعبية السياسات الاقتصادية لترامب من 71 في المائة إلى 65 في المئة. فيما يعد هذا الاستطلاع في غاية الأهمية لرئيس الولايات المتحدة ، وبالطبع لمنافسيه أيضا . هناك نقاط مهمة يجب الأخذ بها بعين الإعتبار أثناء توضيح أسباب هذا الموضوع:

شعبية ترامب في المجالات الثلاثة للصحة العامة، سياسات الهجرة والسياسات الخارجية للولايات المتحدة، منخفضة للغاية على مستوى الولايات و المستوى العام . كما وفقا لهذه الظروف ، فقد سعى الرئيس الأمريكي وحلفاؤه للحفاظ على شعبية ترامب الاقتصادية لنسبة أعلى من 70 في المائة ، بالإضافة لمنعه الدوائر الانتخابية الأخرى من التأثير سلبا على إعادة انتخابه كرئيس للولايات المتحدة . ومع ذلك ، فإن تراجع شعبية ترامب بنسبة 6 في المائة قد أثار قلق الرئيس الأمريكي وحلفائه.

نقطة أخرى مهمة، ألا و هي أن هناك تطابقا فيما بين استطلاع رأي قناة CNN الأخير و نتائج استطلاعات الرأي الأخرى في الولايات المتحدة . و خلال الأيام القليلة الماضية ، فإن شعبية ترامب العامة، قد لقت هبوطا على مستوى استطلاعات الرأي العامة و الولايات في أمريكا.

صراع اقتصادي مع الصين

حتى في ولاية مثل تكساس، فقد زادت شعبية بايدن مقارنتا بشعبية ترامب. الأمر ذاته ينطبق في الولايات المهمة، من قبيل فلوريدا، بنسلفانيا، ميشيغان، ويسكونسن و أوهايو. كما تظهر استطلاعات CNN الأخيرة أن تراجع ترامب في شعبيته الاقتصادية، قد لعب دورا هاما في خفض شعبيته في جميع أنحاء الولايات المتحدة . وبدون شك فإن استمر الحال على هذا النحو، فلن يجد أملا في إنتخابه كرئيس جمهورية للولايات المتحدة مجددا.

فيما يعتقد الكثير من المحللين الاقتصاديين الأمريكيين أن عجز ترامب في إقناع التجار و المزارعين الأمريكيين بالمشاركة في الصراع الاقتصادي مع الصين و هزيمة واشنطن في هذه المواجهة، ستلعب دوراً رئيسياً في تفاقم أزمة المعسكر الجمهوري . و على هذا النحو، فستزداد كثيرا نسبة تعارض الجمهوريين التقليديين مع ترامب (حدث هذا أيضا في الأشهر الحرجة التي سبقت الانتخابات الرئاسية للعام المقبل) . و هذا هو الأمر الذي سيكون بالتأكيد صعبا و غير قابل للسيطرة عليه من قبل ترامب و حلفائه .

نورنيوز

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة