تحدث ويتحدث الكثير من المراقبين عن انهيار الكيان الصهيوني، وسبق لقائد الثورة الاسلامية ان اعلن عام 2015 بان هذا الكيان لن يكون له وجود بعد 25 عاماً، فيما العقيد الاميركي المتقاعد "لورنس ويلكرسن" والذي كان مدير مكتب وزير الخارجية الاسبق "كولين باول"، اعلن في حزيران ان الكيان الصهيوني لن يكون له وجود بعد عشرين عاماً، لانه يفقد الشرعية وهو كيان عنصري. لكن الكيان الصهيوني المجرم يعد مسؤولية استراتيجية بالنسبة لاميركا في الشرق الاوسط، فهي لا تكف اطلاقاً عن دعمها المالي وحمايتها لهذا الكيان البغيض في الكثير من القطاعات.

وقد بلغ اجرام هذا الكيان الغاصب وعنصريته حداً أفهم بعض الصهاينة ان ايام كيانهم باتت معدودة، اذ ان ابن اول وزير لخارجية الكيان المذكور قال ان "اسرائيل" ولدت مع المعصية ومستقبلها مظلم، واكد ان مشكلة الكيان الصهيوني هي مشكلة وجود، وأعلن انه بات يناهض الصهيونية ويشجع اليهود على مغادرة فلسطين المحتلة.

وقد ادانت حركتا (حماس) و (الجهاد الاسلامي) الدعم الذي قدمته اميركا بمقدار مليار دولار الى الكيان الصهيوني لتنفيذ مشروع القبة الحديدية، مما يدل على مواصلة اميركا دعمها لهذا الكيان والوقوف الى جانبه.

هذا بينما وصف اكثر من مئة حاخام يهودي في اميركا من جانبهم الكيان الصهيوني بالعنصري الذي يقترف الجرائم ضد الفلسطينيين ويثير الرعب في القدس وفلسطين، وطالبوا المجتمع اليهودي بوقف مساعداتهم المالية لهذا الكيان، الذي يريق الدماء ويضرم النيران في التلال ومرتفعات القدس ويمارس العنف في شوارع المدن الفلسطينية.

واثبتت الاحداث، عجز الاحتلال وعدم مقدرته على تمرير اغراضه ضد الشعب الفلسطيني، كما كرست وحدة المصير الفلسطيني من خلال الاحتجاجات التي اقضت مضاجع الصهاينة واصابتهم باليأس والخيبة من عجزهم في تمرير نواياهم الاجرامية، امام الرد القوي للمقاومة.

ويعاني الكيان المحتل من مجموعة تهديدات من الشمال والجنوب ويخشى انهيار انظمته الدفاعية بفعل هجوم صاروخي كبير.

الوفاق

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة